التحليل المتكامل للأسواق المالية
Integrated Analysis of Financial Securities

التحليل المتكامل للأسواق المالية

يمثل أحد أساليب التحليل الاحترافي عالميا في الوقت الحالي. وفي الغالب تعتمد عليه المؤسسات المالية الكبيرة والمتوسطة والتي يمكن لها أن تنشأ أقسام متخصصة لمتابعة وتحليل الأسواق المالية، تضمن تخصصات التحليل المختلفة. ولكن منذ أواخر التسعينات وبدأ المحللين والخبراء في الاهتمام بالجمع بين علوم وفنون تقييم وتحليل الأسواق المالية للوصول إلى كيفية الدمج بينهم بالشكل السليم، بما يحقق أفضل نتائج، يكون لها معكوس إيجابي على الاستثمارت المالية الجاري إدارتها.

لذلك فإنه يمكن تعريف التحليل المتكامل: أنه استراتجية عمل هدفها الدمج بين نتائج التحليل المالي والأساسي والفني وغيرها للوصول إلي قرار استثماري على المدى القصير والمتوسط والطويل، بناء على تكامل أساليب التحليل السابقة وتلافي أي تعارض قد يحدث بينهم.

ويتم ذلك من خلال بناء بيئة عمل مناسبة، تسمح بأن يقوم كل محلل سواء كان محلل اقتصادي أو محلل مالي أو محلل فني أو محلل موجات إليوت أو محلل كمي، بعمله بحياديه دون التأثر بعناصر التحليلات الأخرى أو أي عناصر خارجية أو بنفسيته. وثم من خلال مراحل تالية يتم تقييم نتائج التحليلات المختلفة وثم دمجها بأسلوب علمي بناء على استراتجيات متاجرة متخصصة، تم تطويرها للتوافق مع مختلف أساليب التحليل. وفي النهاية نحصل على قرار استثماري احترافي غاية في الدقة. حيث أن الهدف من الدمج هو تحقيق أعلى معدلات التكامل.

تختلف مسميات هذا النوع من التحليل حول العالم ولكن هدفه واحد، وهو تحقيق أعلى معدل تكامل بين أساليب التحليل المختلفة. فكل أسلوب تحليلي له جوانب قوة وجوانب ضعف. وهدف التحليل المتكامل هو تحديد مميزات كل طريقة واستغلالها في علاج عيوب الطرق أو الأساليب التحليلية الأخرى. لنحصل في نهاية على قرار استثماري يتمتع بأعلى قدر من المصداقية والدقة. ويحقق لنا أعلى الأرباح الممكنة وبأقل مخاطر ممكنة، يمكن توقعها وإدارتها.

النظرية الحديثة للمحفظة الاستثمارية  Modern Portfolio Theory، تشرح لنا كيف يمكن تعظيم الأرباح بناء على التحكم في المخاطر المتوقع أن يتحملها المستثمر. ويتم ذلك من خلال توزيع الأصول Assets Allocation، ويقصد بذلك أن يتم بناء المحفظة الاستثمارية باستخدام أكثر من ورقة مالية لكل منها وزن نسبي محدد بناء على أدائها المتوقع وعلاقتها بباقي الأوراق المالية في نفس المحفظة.

ولكن تم تحديد المخاطر التي يتعرض لها المستثمر بنوعين :

أولا: مخاطر السوق Systematic Risk
يقصد به خطر هبوط أو صعود السوق بشكل جماعي، نتيجة لمؤثر عام. وعمليا لا يمكن إدارة أو تقليل هذا النوع من المخاطر. ولكن يمكن توقعه بناء على عنصرين:

1-      التحليل الاقتصادي: Economic Analyst
توفر لنا النظرة الاقتصادية معلومات مهمة على أهم عناصر يمكن لها التأثير بشكل عام على الأسواق المالية. مثل معدلات نمو الاقتصاد الكلي، وإدارة الدين العام، وأسعار الفائدة، والعديد من المؤشرات والمشاكل الاقتصادية التي ربما تكون دوليه أو محليه. ودور المحلل هنا هو تقييم كل عنصر وتوقع ما يمكن أن يحدث في حال تغيره إلي الايجاب أو السلب. وثم ترجيح ما يمكن أن يحدث. وبناء سيناريوهات لكيفية إتخاذ القرار بناء على ما سبق.
ومن أهم مميزاته هو تحديد أفضل الفرص الاستثمارية الحالية والمتوقعة سواء كانت أسهم أو سندات أو معادن أو بترول ويساعد المستثمر على تحديد الوقت المناسب لدخول السوق والوقت المناسب للهروب منه إلى سوق مالي أخر. ولكن من أهم عيوب هذا الأسلوب هو تأخره في تحديد الرؤية بعض الشيء. لذلك نقوم بدمجه مع التحليل بموجات إليوت كونه أسرع في تحديد نهايات الحركات السعرية في الأسواق المالية.

2-      التحليل بموجات إليوت: Elliott Waves Analyst
يوفر تحليل المؤشرات السوقية للاسواق المالية بموجات إليوت توقع سعري وزمني للمناطق التي يحتمل أن تمثل نقاط إنعكاس في الحركة السعرية في الأسواق المالية سواء على المدى القصير أو المتوسط أو الطويل. وذلك من خلال دراسة التركيبات والأشكال الموجية للحركة السعرية. وهي ما إلا إنعكاس لنفسية القطيع المتحكم في السوق. فعندما يسود التفائل على أغلبية السوق وتنتصر الثيران، تتكون لنا حركات دافعة صاعدة. ولكن عندما يسود الخوف والذعر والتشاؤم تنتصر الدببة، وتتكون حركات دافعة هابطة. ولكن عندما تكون المعلومات المتوافرة في السوق غير كافية أو متضاربة. تتكون حركة جانبية تعبر عن عدم مقدرة السوق لبناء اتجاه سعري محدد. وعن طريق تحليل تتابع هذه المراحل المختلفة والأداء التاريخي للأسواق المالية. يمكن توقع الحركة السعرية المستقبلية في ضوء ما سبق. حيث أن الحضارة الانسانية تعتمد على التجربة والخطأ والتعلم من الماضي. لذلك فتجارب الماضي تكون دائما هي الملجأ الأول للعنصر البشري من أجل اتخاذ قرار مستقبلي. لذلك دائما تتكرر النماذج الموجية والتي تعبر عن تكرار التجارب البشرية بما فيها من صواب وخطأ.
ويتميز التحليل بموجات إليوت بالسرعة، فهو غير تابع للحركة السعرية مثل التحليل الفني. بل غالبا يستبق السوق المالي. وبهذا يمكن من خلاله تحديد المناطق التي تمثل مخاطر عالية أو فرص جيدة، وبعد ذلك الرجوع للتحليل الاقتصادي لتأكيد أو النفي أو البحث عن دلائل تفسر لنا أو تعطينا بعض الأسباب المنطقية المتوقعة والتي يمكن أن تكون المسبب الرئيسي وراء الحركات السعرية التي تتوقعها موجات إليوت. وبهذا يمكن لنا تحديد نقاط الدخول والخروج من الأسواق المالية على المدى الطويل والمتوسط بأعلى دقة ممكنة. بما يساعدنا على تجنب خسائر كبيرة وأيضا تحقيق أرباح مميزة.

ثانيا: المخاطر الخاصة Specific Risks
يقصد بها مخاطر حمل الورقة المالية. فكل ورقة مالية لها مخاطرها الخاصة، سواء كانت سهم لشركة أو سند أو صك أو عمله أو غير ذلك. وعن طريق تقييم هذه المخاطر، يمكن لنا تقنينها وإدارتها عن طريق توزيع الاستثمارات بين العديد من الأصول المختلفة فيما بينها من حيث العائد المتوقع والخطورة المتوقعة. وبناء على ذلك يمكن لنا بناء محفظة متنوعة الاستثمارات توفر لنا أعلى ربح ممكن وبأقل مخاطر. وغالبا يتم بناء المحفظة المالية المتوازنة بناء على ما يلي:

1-      التحليل المالي والأساسي: Financial & Fundamental Analyst
يوفر لنا التحليل المالي رؤية غاية في الخصوصية عن وضع الشركة المصدره للسهم. وذلك من خلال دراسة الشركة من جوانب مالية مختلفة مثل الربحية وكفاءة الأداء والإدارة والديون وغير ذلك من أجل توقع القيمة العادلة الحالية للشركة والتي تعكس حجم المخاطر التي يتعرض لها مساهمي الشركة. ومن خلال متابعة السعر السوقي للسهم وحساب العائد المتوقع أن يحققه المستثمر عند شراء السهم. يمكن تحديد مناطق التجميع والتصريف على الأسهم. والمقصود بها المستويات المناسبة لبناء مراكز مالية وزيادة الكميات بشراء السهم أو المستويات التي يفضل تصريف السهم أعلى منها. وهدف هذه الخطوة هو تصنيف الأسهم بناء على معدلات النمو المتوقعة للشركة وأيضا معدلات المخاطر المتوقع تحملها. وبناء على ذلك يمكن للمستثمر تصنيف وتصفية الأسهم لتحديد أفضل الفرص الاستثمارية وثم يتم إعطائها أهمية نسبية أكبر، بالمقارنة بالأسهم التي تحمل فرص أقل للنمو أو تحمل مخاطر أعلى عند مقارنتها بباقي أسهم السوق.
ويتميز التحليل المالي بالمنطقية والدقة والمصداقية. فهو معبر عن الانعكاس الحقيقي لوضع الشركة والقيمة الاجمالية لها. وذلك بعد الأخذ في الاعتبار كل العوامل المؤثرة عليها. ولكنه غير قادر على تفسير أو توقع الحركات السعرية التي تتكون على المدى القصير وفي بعض الأحيان المتوسط. لذلك تنحصر أهميته في تصنيف وتصفية الأسهم لتحديد أقوي وأفضل الفرص الاستثمارية وثم تحديد مستويات التجميع ومستويات التصريف على الأسهم. وبهذا يمكن لنا متابعة الأسهم وعندما تقترب من أحد مستويات الشراء المالي يمكن لنا تفعيل التحليل الفني لتحديد نقاط وزمن الدخول. وعندما نقترب من أحد مستويات البيع المالي يتم تفعيل التحليل الفني لتحديد إمكانية ونقاط وزمن الخروج من السوق.

2-      التحليل الكمي: Quantitative Analyst
يوفر التحليل الكمي للأوراق المالية أسلوب علمي لبناء محفظة مالية متوازنة. بناء على مقارنة الأسهم الداخلة في المحفظة المالية على معايير العائد المتوقع والمخاطر المتوقعة وعلاقة كل سهم بالأسهم الأخري في نفس المحفظة الاستثمارية. وذلك من أجل تحقيق معدل ربح معين بناء على معدلات مخاطر محددة متوقعة ويمكن التحكم بها.
ولقد حقق هذا العلم قفزات كبيرة، وتم تطويره وهو  يعتبر الأسلوب المفضل حتي الآن لجميع مديري الاستثمار في كبري المؤسسات المالية وصناديق الاستثمار حول العالم. حيث يتم بناء نماذج إحصائية ورياضية معقدة للمساعدة في بناء المحافظ المالية، بما يناسب ظروف وأهداف المستثمر. ولا يمتلك التحليل الكمي قدره علي توقع الحركة المستقبلية في الأسواق المالية. بينما هدفه هو تحقيق أفضل توزيع للاستثمارات المالية، بما يحقق أفضل ربح وأقل مخاطر ممكنة. ويعتمد التحليل الكمي علي العديد من النماذج والنظم التي توفر له المعلومات التي يحتاج لها وجميعها تعترف بفاعلية السوق، ويقصد بفاعلية السوق Efficient Market هو مقدرة السوق على الوصول إلي أفضل سعر عادل لتداول السهم، وذلك بناء على تقييم السوق لجميع معلومات وبيانات الشركة. ولذلك فإنه دائما السعر السوقي للسهم هو تعبير القيمة الحالية للشركة بما يتوقع لها من معدلات نمو ومخاطر. ولذلك بافتراض وجود سوق مثالي عالي السيولة فإنه من الصعب إيجاد قيمة مضافة على الأسهم أو سوء تسعير لها. بالتالي يصعب توقع الأسهم التي ربما تنفجر سعريا وتحقق أرباح كبيرة أو خسائر كبيرة. وبالتالي فيتوقف دور التحليل الكمي علي بناء محفظة من خلال دراسة العلاقة بين العائد والخطورة بما يسمح بتحقيق ربح في حال صعود أي أسهم من أسهم المحفظة الجاري إدارتها. لذلك كلما زاد عدد الأسهم في المحفظة قلت المخاطر وزادت إحتمالات تحقيق ربح على المدى الطويل ولكن قلت معدلات الربح التي يمكن توقع تحقيقها على المحفظة المالية.
ولكن في التحليل المتكامل نؤمن أيضا بفاعلية السوق وأنه لديه القدرة علي تسعير الأصول بعدالة وذلك بناء على تقييم كل المعلومات والبيانات المتاحة حاليا. لذلك السعر السوقي يعكس الوضع الحالي للشركة. ولكن يعجر تماما عن تقييم الوضع المستقبلي للشركة وإن كان الوضع الحالي قابل للاستمرار من عدمه. لذلك من خلال التحليل المالي للشركات وتوقع العائد الاستثماري لها خلال السنوات القادمة بناء على سعر التداول الحالي في السوق المالي. يمكن لنا تحديد القيمة المضافة المتوقعة على سهم الشركة. وثم باستخدام هذه المعلومات يمكن تحديد الكميات المثالية لكل سهم في المحفظة المالية لنصل بها لأفضل أداء ممكن وتحقيق أعلى الأرباح.

 

وخلال ما سبق تم مناقشة تحليل الأسواق المالية من خلال مداخل الخطورة التي يتعرض لها المستثمر. ولكن هذه المداخل تمكنت من تفسير أغلب الحركات السعرية علي المدى الطويل إلى المتوسط. ولكنها لا يمكن لها تفسير الموجات الصاعدة والهابطة أو الحركات التصحيحية والجانبية علي المدى القصير إلي المتوسط. وهذا بسبب أنه على الاطار الزمني القصير، تسيطر نفسية المتداولين وتقلباتهم أكثر من وضع الشركة والاقتصاد إلا في حالات خاصة مثل الأزمات الاقتصادية.

تتميز الأسواق المالية بالافصاح والشفافية وهو ما يتجلي في حرية المعلومة والتداول الحر للأصوال. لذلك من الطبيعي حدوث تذبذب كبير في الحركة السعرية. وهو ناتج عن الصراع الخفي بين قوى العرض والطلب في أي سوق مالي حول العالم. وللعمل باحترافية وتجنب الأضرار التي يمكن أن تحدث في حال تجاهل قوى العرض والطلب، وأيضا لتحقيق أكبر فائدة ممكنة والاستفادة من التذبذب السعري. سوف نقوم بتحليل الحركة السعرية لتعرف على النماذج المتكونة وتحديد مستويات الدخول والمضاربة ومستويات جني الأرباح. ويتم الإعتماد على ما يلي:

1-      التحليل الفني: Technical Analyst
يوفر التحليل الفني كمية كبيرة من المعلومات المهمة التي لا غني عنها. فالتعرف على الوضع الفني للسهم يساعدنا في التعرف على اتجاه خلال المرحلة القادمة. فالتحليل الفني يعتمد على مجموعة من المؤشرات مثل مؤشرات التذبذب والقوة النسبية والعزم وغيرها ، بالإضافة إلي مستويات الدعم والمقاومة بمختلف أنواعها والأشكال الفنية وغير ذلك من الأدوات الفنية والتي يأتي علي رأسها أدوات تحديد الترند أو الاتجاه الحالي ومناطق التشبع البيعي والشرائي من أجل تحديد أفضل أوقات الدخول والخروج من الصفقات.
ويعبر التحليل الفني عن الوضع الحالي لقوى العرض والطلب المسيطرة على السوق المالي. لذلك فهدفها الدائم هو أن تساعدنا أن نتحرك مع الاتجاه الرئيسي الحالي في السوق المالي الذي نعمل به. وبالتالي تساعدنا على تجنب مخاطر معاكسة الاتجاه الرئيسي أو الدخول عن أسعار غير مناسبة. مما يسبب أضرار مالية وخسائر نحن في غنى عنها ويمكن تفاديها بسهولة من خلال بعض القواعد والتحليلات المنضبطة.

2-      التحليل بموجات إليوت: Elliott waves Analyst
هدفه علاج نقطة ضعف التحليل الفني الأساسية وهي تابعية الاتجاه. فالتحليل الفني في أغلب أدواته يعتمد على البيانات التاريخية أو السابقة للأسهم أو السوق المالي الذي نعمل به. لذلك فهي تعبير عن الماضي وإمكانية استمراره من عدمه، أكثر من كونها تعبير عن المستقبل. لذلك نلجأ إلى التحليل الموجي لكي يساعدنا في تحديد سيناريوهات الحركة المتوقعة. وبذلك يمكن لنا توقع الحركات السعرية المحتملة خلال الفترة القادمة وإحتمالات بداية اتجاهات جديدة أو نهاية اتجاهات حالية. ولذلك أصبح التحليل بموجات إليوت الآن عنصر أساسي يعتمد عليه كل المحللين المحترفين. كونه أكثر فنون التحليل قربا وتكاملا مع التحليل الفني. ويوفر لنا كل ما نحتاج له، لسهولة اتخاذ قرار استثماري سليم.
ويختلف المحللين فيما بينهم في الطرق المالية للدمج بين موجات إليوت والتحليل الفني وذلك بناء على المدارس التحليلية لكل منهم. فمنهم من يفضل تأكيد سيناريوهات التحليل بموجات إليوت من خلال التحليل الفني وأدواته المتعددة، والجانب الأخر يرى التحليل بموجات إليوت مجرد فرع من التحليل الفني، ولذلك يفضل أن يستخدمه فقط في تأكيد رؤيته الفنية. وكلا المدرستين على صواب.

 

والمهم ليس أسلوبك، بل المهم هو تطبيق أسلوبك بكفاءة ليحقق لك أفضل نتائج ممكنه. وفي النهاية فالتحليل الفني والموجي والمالي وغيرها من أساليب التحليل، كلها التي ترتبط بقوة بشخصية المحلل، وفي كثير من الأحوال تعتبر إنعكاس له. ولكن يعتبر أهم عنصر لازم لنجاح أي محلل يعمل في أي سوق مالي هو قدرة هذا المحلل على الانفصال نفسيا نهائيا عن السوق المالي وعدم التأثر به. وبذلك لا يتأثر تحليله بنفسيته ورغباته الخاصة. لذلك يعد الاعداد النفسي للمحلل والمتاجر عنصر مهم لا يقل أهمية عن تعلم التحليل بحد ذاته. ومن أهم الطرق المستخدمة لتقليل التأثر النفسي على القرارات الاستثمارية المتخذة هو الاعتماد على فريق عمل متكامل، وتوافر تحليلات متنوعة من مصادر مختلفة وبالتالي عن طريق مقارنة دلائل وتوصيات كل منها يمكن الوصول إلى القرار الأمثل بسهولة، من خلال استخدام أساليب المقارنة والنقد للوصول إلى أفضل التحليلات.

وحاليا يمكن من خلال دورات متكاملة إعداد محلل متكامل، فلكي تصبح محلل متكامل ليس عليك تعلم كل شيء في التحليل المالي والفني والموجي، بل عليك تعلم العناصر التي تحتاج لها من كل فرع وثم تقوم بدمجها والاستفادة منها بشكل سليم مع الفروع الأخرى. وبالتالي سوف يظهر أسلوبك الخاص. ويمكنك أن تحقق أفضل أداء ممكن يؤهلك أن تكون محلل ومتاجر ناجح ويساعدك على تحقيق أعلى ربح ممكن وبأقل المخاطر في أي سوق مالي تعمل به حول العالم.

البوابة الدولية للمتداولين تهدف إلي أن تكون لها الريادة في الوطن العربي، في توفير أساليب التحليل المتكامل، والمصادر العلمية والتدريبية العالمية، التي تساعدك لتعلم هذا العلم وبناء مستقبلك المالي بأسهل الطرق وأقل التكاليف. وغالبا تكمن صعوبة تعلم التحليل بأنواعه في عدم توافر مصادرة عالية المصداقية لتحليلات والتوصيات المعدة بنفس الأساليب عالية الاحترافية. والتي يمكن للمحلل أن يعتمد عليها ويقارن أداءه بها، لتساعده في التحرك في المسار الصحيح وتصحيح أخطاءه وأيضا اكتساب الثقة وتحقيق النجاح الذي يبحث عنه في أقصر فترة. وثم تطوير أداءه لبناء مستقبل استثماري مميز.

يمكنك الآن تعلم التحليل المتكامل للأسواق المالية والاستفادة منهم من خلال البوابة الدولية للمتداولين بالطرق التالية:

أولا: الاشتراك في أحد الباقات التي سوف توفر لك التدريب والدورات المتخصصة في التحليل المتكامل بالإضافة إلي التحليلات والتقارير والتوصيات المتخصصة والتي تم بنائها باستخدام التحليل المتكامل. بما يحقق لك أكبر فائدة ممكنة

ثانيا: يمكنك الاشتراك مباشرتا في إحدي الدورات التي تقدمها البوابة الدولية للمتداولين والتي سوف تساعدك على احتراف التحليل المالي والفني والموجي بأسهل وأنجح الطرق المتعارف عليها.

لمزيد من التفاصيل يمكنكم الاتصال بالدعم الفني وخدمة العملاء علي مدار الساعة